» … وهي بغيري مجنونة!
لم تكن الأجمل. قطعًا ما كانت الأجمل، ولكنها كانت الأشهى. كانت الأبهى. وهذا أمر لا تفسير له، كغرابة صوتها الذي يحدث إضطرابًا كونيًا بكلمة…. تابع قراءة القصة.
إعلان: أسناد منصة للتجارة الإلكترونية للمبدعين. أبسط وأسهل طريقة لبيع وشراء المنتجات الرقمية عبر الإنترنت.
لم تكن الأجمل. قطعًا ما كانت الأجمل، ولكنها كانت الأشهى. كانت الأبهى. وهذا أمر لا تفسير له، كغرابة صوتها الذي يحدث إضطرابًا كونيًا بكلمة…. تابع قراءة القصة.
يخيل لمن يبدأ خطواته الأولى في مجال التسويق عبر البريد الإلكتروني أن الأمر سهل للغاية؛ فلكي تدير نشرة بريدية كل ما تحتاج إليه هو إستخدام أحد برامج أو خدمات الإرسال ثم تنم قرير العين، ولكي ترسل العروض التسويقية (مثل مواقع الشراء الجماعي من عينة جروبون) كل ما عليك فعله هو جمع قاعدة بيانات من العناوين البريدية ثم تطلق قذائفك البريدية. لا، الأمر ليس بتلك السهولة التي يبدو عليها الأمر لأول وهلة…
الأرقام مهمة جدا لدى أصحاب الشركات الناشئة، فهي مقياسهم للنمو، ولذلك تجد كثيرا من رواد الأعمال يحتفلون بصخب بعد كل إنجاز رقمي، مثل وصول عدد المشتركين مليون مشترك (أو ألف مشترك بالنسبة للمعايير العربية)، أو عدد المشاركات في الموقع (لو كان موقعا إجتماعيا) إلى رقم مهم. لكن غالبا ما ينسى رائد الأعمال سؤال نفسه: هل حقا هذا الرقم مهم؟
منذ شهرين ونصف أرسلت رسالة بريدية إلى المشتركين في موقع أسناد (وكذلك نشرة تكنيوز)، مطلعها: ”أعضاء أسناد الكرام، يسرني إعلامكم بأنني في المراحل الأخيرة من عملية نقل ملكية موقع أسناد لشركة أوراق ميديا وهي شركة مغربية قيد التأسيس تعمل على شراء مشاريع ويب صغيرة ثم تطويرها أو دمجها مع مشاريع أخرى وإطلاقها بصيغ جديدة.“
ما هو الفشل؟ يقول ربيع عطايا المدير التنفيذي لشركة بيت.كوم: ”الفشل بالنسبة لي هو عدم إكمال شيء ما، ولتفادي الفشل يجب المثابرة، إذًا يجب الاستمرار في المحاولة والتأقلم مع الظروف، وأظنّ أن أسوء خيار هو الاستسلام“
صار النفاق والكذب أساس حياتنا، ونادرا ما تجد شخصا يصدقك القول أو يتقبل منك الصدق في القول. الكل يريدك أن تنافقه وأن تكذب عليه، وأن تصدق أكاذيبهم. لا الإنتقاد العلني مقبول ولا النصيحة السرية مقبولة. حين تجد شيئا لا يعجبك أقل ما يمكنك فعله، إن لم تستطع التملق، إبتلاع لسانك. لا أحد يريد الصراحة، الكل يكذب على الكل والكل ينافق الكل والكل يريدك أن تصدق أكاذيبهم ونفاقهم.
جاءت الفتوى من أكثر من دولة إسلامية بجواز الإفطار للرياضيين المسلمين المشاركين في أولمبياد لندن، بمبرر أنهم في حالة سفر، ويجوز للمسافر أن يفطر! نحن في القرن الواحد والعشرين حيث بإمكانك السفر من أدنى الأرض إلى أقصاها في يوم واحد دون أن تشعر بأي تعب، ومع ذلك ما زال يوجد من الفقهاء من يتحدث عن مشقة السفر. أصلا في حالتنا لا يمكن التحدث عن سفر، فهذا الرياضي سينزل من الطائرة إلى فندق فخم يرتاح فيه أياما قبل أن يبدأ سباقه.
رفيقته تحضن بكفيها وجهها الغارق بالدموع. وجهه يلمع بالعرق وجسده بدأ يهمد من رجفته. يفتح عينيه بصعوبة.. يهمهم طالبا ماءً.. يشرب والرجفة تسكن يده.. يسنده النادل يعيده إلى كرسيه. يعود حضور المقهى إلى لغطهم. بانكسار ينظر إلى رفيقته وبانكسار يتجنب نظرات فضولية لبعض العيون. يفكر أن يغادر.. قدماه لا تسعفانه.. رفيقته ترتجف ويدها تحضن كفه.. الانكسار والألم يسكنان وجهه..
سئل جيمي ويلز Jimmy Wales أحد مؤسسي موسوعة ويكيبيديا، عن رأيه حول منع بعض أساتذة الجامعات الطلبة من الإعتماد على الموسوعة الحرة كمصدر في بحوثهم، فقال في جوابه لو أن نصيحة أولئك الأساتذة لطلبتهم هي عدم إستخدام ويكيبيديا بشكل قاطع فإنها نصيحة ساذجة. أما لو كانت النصيحة هي عدم الإعتماد على ويكيبيديا كمصدر للإقتباس في البحوث الجامعية فإنه يتفق تماما معهم.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن تعلمه كتب تعليم اللغة في خمسة أيام وبدون معلم هو أنه لا يمكن تعلم أي لغة في خمسة أيام. كذلك هذا الموضوع: ما يعلمك إياه هو أنه لا يمكنك إنشاء حاضنة أعمال، في المغرب، في خمسة أيام، سواء بمعلم أو دونه. ليس الغرض من هذا الموضوع الشكوى، إنما إبراز مشكلة عامة والسعي، معا، لإيجاد حل مناسب لها.
مؤسف أن المستثمرين العرب لا يبحثون عن الحلول، ويكتفون بالإستفادة من المشاكل التي تكبل أيدينا. يهربون من دعم الإبتكار، لأن التغيير مكلف من حيث الوقت وفيه مجازفة كبيرة، لذلك يستثمرون في تكريس التخلف، لأن عصفورا واحدا في اليد، خير من عشرة على الشجرة.
لم يفهم أحد سر هذه القنابل الضوئية، لكنهم كلهم لزموا ديارهم احتياطا من غدر محتمل. تحلقت الأسر على بقايا كرامتها واحتضنت الأمهات صغارها إلى صدور ترتجف وجلا وتترقب ما بدا للكل كأنه النهاية المحتومة أو المذبحة الأخيرة. لم يمض وقت حتى غزا سمعهم هدير الدبابات وسيارات الجيب.. عندها أحس الجميع أنهم ضيوف في حفلة الموت.
موقع الساحة العربية للحوار يعلن عن توقفه. خبر محزن يمثل أبرز مآزق الويب العربي. حين تريد أن تغير وأن تكون مختلفا، لن يساعدك أحد، ولربما هاجمك كثيرون. لكن لو أردت أن تكون مثل الآخرين وتنشء منتدى نسائيا (آخرا) أو منتدى يجمع كل صنوف المواد المقرصنة، فستجد من بين المستثمرين من يمولك، ومن الشركات من يرعاك ماليا.
تقلقني هذه المسألة كثيرا، ودائما: لماذا حين تقدم للعربي موقع إنترنت بالعربية يضاهي، أو حتى يتفوق على، ما يماثله عالميا، يتركك العربي وحيدا تحدث نفسك كالأحمق ويذهب لإستخدام الموقع الأمريكي؟
حين تجرب، غير ما مرة، البحث بالعربية في الإنترنت ولا تجد ما يشبع حاجتك، تعرف بأن المحتوى العربي على الإنترنت يعاني نقصا فضيعا. لا تحتاج إلى جوجل أو غيرها لإخبارك بأن نسبة 1% التي يمثلها المحتوى العربي من مجموع المحتوى على الإنترنت، نسبة ضئيلة جدا. أنت تدرك ذلك منذ زمن، كما تدرك أنه قد مرت سنوات منذ سمعت أول مرة بأن المحتوى العربي على الإنترنت بالكاد يمثل تلك النسبة الهزيلة، ولا شيء تغير طيلة تلك السنوات. الكثير من الحبر سال حول الموضوع، وكثير من المؤتمرات انعقدت دون فائدة. المأساة أنك لو تتبعت تفاصيل تلك المؤتمرات التي تتحدث عن أزمة المحتوى العربي، لوجدت كل المتحدثين فيها يرطنون حول الموضوع بالانجليزية. ولا شك، أنك لو حاولت تبادل الحديث مع أحدهم، ولو في الشارع في موضوع عام، لما وجدته قادرا على تركيب جملة عربية خالصة لا تدخلها كلمات إنجليزية -أو فرنسية- بمناسبة أو دونها.
أنتبه من غفوتي على لغط المسافرين المراوحين ذات أمكنتهم. برودة المقعد الحجري بدأت توخز عظامي، وصوت الرعد انطلق في قيادة نشيد السماء. المحطة بدأت تكتظ والمقهى غصت عن كاملها وغاب صوت فيروز وعزف الأمطار بين ضجيج المهرولين نحو الأوهام. أتأمل الوجوه بسحناتها المتشابهة؛ الغم مسيطر على الكل، وإن كانت الضحكات لا تتوقف.
مضى وقت طويل منذ توقفت عن التدوين الشخصي! ذات يوم وجدت أن الهدف الذي بدأت التدوين من أجله لم يعد يتحقق. لم أعد أستفيد كثيرا، وتوقفت عن أن أكون مفيدا لأي شخص آخر. لكني أعود الآن مجددا للتدوين. عسى هذه العودة تكون أفضل وأعم خيرا.