مدونة محمد الساحلي

سجلات يومية لاهتمامات شخصية تشمل: التدوين، التسويق، الإعلام الاجتماعي، البرمجيات الحرة، الثقافة والأدب!

قدم صوتك لموقع اقرأ الآن كأفضل موقع عربي

15 يناير، 2010 - التعليقات (2)

يتواجد موقع اقرأ الآن ضمن القائمة النهائية لأفضل موقع عربي للعام 2009، وهي قائمة سنوية تشرف عليها مدونة عالم التقنية.

يفترض أن موقع اقرأ الآن أصبح اسمه الآن المرقاب، وتحول إلى مشروع أكثر نضجا، كما أوضحت من قبل. لكن بما أن المرقاب ليس جاهزا بعد، واقرأ الآن دخل القائمة النهائية فلا بأس بالتصويت عليه، لو وجدتم أنه أفضل فكرة لموقع ويب عربي للعام 2009.

المتوقع صدور المرقاب في النصف الثاني من فبراير. لكن يمكن لنتيجة التصويت أن تسرع من وثيرة اشتغالي على المشروع.

يمكنكم التصويت من هنا: التصويت لأفضل موقع عربي لعام 2009

اتجاهات الويب العربي

11 يناير، 2010 - التعليقات (5)

في إستطلاع الرأي السابق حول تطوير موقع اقرأ الآن شارك 114 مشاركا. تجدون نتائج الاستطلاع أسفله، وقبل ذلك أنوه إلى أن مشروع اقرأ الآن أصبح إسمه الآن: المرقاب.

السؤال الأول كان عن خدمات ويب التي يستخدم العرب بشكل أساسي. لم تكن النتائج مفاجئة سوى فيما يخص نسبة مستخدمي الموقعين العربيين وتوت وإكبس!

مستخدمي الشبكات الاجتماعية العرب

السؤال الأهم كان عن تقنية OpenID. أجاب 54 من 114 أنهم يعرفونها، و22 آخرين يعرفون التقنية ويستخدمونها، في حين أجاب 38 بأنهم لا يعرفون عنها شيئا.

ما يزال عدد مستخدمي معيار الهوية الموحدة قليلا. كنت أفكر بتنفيذ هذا المعيار في المرقاب، لكن يبدو أنني سأؤجل ذلك بعض الوقت.

بالنسبة للخدمات البريدية جاءت خدمة Google Gmail في المركز الأول باختيار 86 مشاركا. في حين لم يعد يستخدم بريد ياهو سوى 6 مشاركين وهوتميل فقط 13، من بين المشاركين في الاستطلاع.

أما بخصوص مسألة المشاركة بالتعليقات في المدونات والمنتديات، أجاب 82% من المشاركين بأنهم يتفاعلون مع مواضيع المدونات، في حين لا يشارك بالنقاش في المنتديات سوى 27%.

عدد المشاركين كان قليلا، فقط 114، وهو عدد لا يمنحنا رؤية حقيقية عن اتجاهات الويب العربي. لكنه مؤشر صغير عن جزء من مستخدمي الإنترنت العرب.

دورة مجانية في ريادة الأعمال بقيمة ألفي دولار

22 ديسمبر، 2009 - التعليقات (2)

منذ فترة يشتغل حبيب حداد، مؤسس يملي، رفقة سامي شلبي، مؤسس جوجل تواصل، وإيلي خوري، مؤسس خدمة الإحصائيات Woopra، على بناء منصة إجتماعية للربط بين رواد الأعمال من جهة، والممولين وأصحاب الخبرات الإدارية، من جهة أخرى. وذلك بهدف تنمية وتطوير ريادة الأعمال في الدول العربية.

إسم هذه المبادرة هو Yalla Startup، وهي تهدف بشكل أساسي إلى مساعدة الرياديين الشباب على تجاوز مشكلات البداية في أي مشروع، وهي ذات المشاكل التي واجهها الرواد الثلاث المشرفون على هذه المبادرة، في بداياتهم، وهي بشكل أساسي: الحصول على التمويل، الوصول إلى الأسواق المستهدفة، وتطوير الخبرات الإدارية.

لم يتم بعد إطلاق المشروع للعموم، لكن كبداية تم توفير فرصة للرياديين العرب للحصول على خمس إشتراكات مجانية لدخول دورة في ريادة الأعمال تنظمها شركة Potencial، وهي دورات تكلف في الأصل ألفي دولار لكل اشتراك.

تستمر الدورة لمدة ستة أشهر، تبدأ من 5 يناير. ويجب التقدم بترشيح للحصول على أحد الاشتراكات المجانية قبل يوم 25 ديسمبر الحالي.

لمسات التخلف من بيت الحكمة

18 ديسمبر، 2009 - التعليقات (3)

وصلتني قبل أيام دعوة لتجربة موقع جديد أطلقته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، باسم بيت الحكمة.

بدايةً، الرسالة كانت عبارة عن صورة مرفقة، وليس رسالة نصية كما يفترض. ولست أفهم حقيقة سبب إرسال الرسالة كصورة وليست نصا خفيفا سريع التحميل. كأننا ما زلنا في السنوات الغابرة حيث لم تكن من طريقة لعرض النصوص العربية على الإنترنت سوى على شكل صور. (هل تذكرون تلك الأيام :) ؟)

ثانيا، لم تتضمن الرسالة رابطا إلى الموقع. هناك فقط عبارة، ضمن الصورة، تقول اضغط هنا…

راسلت المؤسسة فوصلني الرد بعد يومين، برابط الموقع. الذي تصفحته سريعا وأعجبني. لكني حين عدت اليوم لاستخدامه وجدت أن الكثير من الأقسام غير متاحة للزوار ولابد أولا من التسجيل في الموقع للإطلاع عليها. لا يوجد أي مبرر فعلي لإجبار الزائر على التسجيل في الموقع للاستفادة منه. أما الأسوء فهو ما سأكتشفه حين أبدأ بخطوات التسجيل في الموقع.

عبقرية المبرمج (أو لعلها قرارات إدارية ذات غاية معينة) تفتقت على إجبار المستخدم على إمتلاك حساب في خدمة وندوز لايف من ميكروسوفت لأجل إكمال عملية التسجيل. إذا لم تكن تملك حساب وندوز لايف فالأمر بسيط، احصل عليها بسهولة. بل (حسب اعتقاد إدارة الموقع) هل هناك عربي لا يستخدم الماسنجر أو بريد هوتميل؟

خطوة غريبة حقا ما لجأ إليها الموقع. عادة حين ترغب مواقع معينة في تبسيط خطوات إشتراك المستخدمين فإنها تلجأ إلى المعايير القياسية المتعارف عليها، مثل استخدام OpenID. أو في أسوء الأحوال استخدام خدمات تسجيل أكثر انتشارا وذات معايير مفتوحة نوعا ما، مثل فيسبوك أو تويتر.

أما ويندوز لايف؟ يع!

على الأقل كان على الموقع توفير طريقة أخرى بجانب حسابات ويندوز لايف.

إستطلاع رأي لتطوير موقع اقرأ الآن

14 ديسمبر، 2009 - التعليقات (5)

المرجو المشاركة في هذا الاستبيان القصير. لن يأخذ من وقتك سوى دقيقة واحدة لا غير: إستطلاع رأي لتطوير خدمة اقرأ الآن.

الهدف من هذا الاستبيان هو تقصي الأراء لتحديد بعض الخطوات التطويرية الخاصة بمشروع اقرأ الآن، الذي طرحته من قبل.

تأخرت في تطوير المشروع بسبب إنشغالي خلال الشهرين الماضيين بكثير من الأمور، منها السفر إلى الأردن ثم الكويت، الإشتغال مع ريادي من الأردن لتطوير موقع إخباري (ومدونة) حول ريادة الأعمال سيطلق قريبا، وكذلك الإنشغال في التأسيس القانوني لشركتي “كلمة بريس” والتعاقد مع شركة عالمية لترويج أحد منتجاتها في المغرب.

من جهة أخرى، وجدت أن الصيغة الحالية للمشروع لا تتناسب مع طبيعة المستخدم العربي، السلبي، لذلك قررت إجراء تطوير كبير على فكرة “اقرأ الآن”، ليسهل توفير المحتوى الذي سيتم الاعتماد عليه.

عموما لم يحن الوقت بعد للحديث عن التفاصيل. أرجو منكم تمرير الإستبيان إلى أصدقائكم.

معجزة الاقتصاد الاسرائيلي – كتاب يجب أن يترجم

29 نوفمبر، 2009 - التعليقات (8)

صدر بداية هذا الشهر في إسرائيل كتاب “الأمة الناشئة: قصة معجزة الاقتصاد الاسرائيلي” (Start-up Nation: The Story of Israel’s Economic Miracle)، الذي صنع الحدث وسط المهتمين بقطاع الشركات الناشئة واستطاع أن يحصل على لقب “الأعلى مبيعا” على أمازون خلال أسبوعه الأول.

اعتدنا أن نصف الاسرائيليين بحفدة القردة والخنازير، ثم نعود لمواصلة لهونا. نقول بأن إسرائيل تعيش من المعونات الأمريكية وننسى الأموال العربية التي تهدرا هدرا في الترفيه وشراء أسلحة لن تستخدم يوما.

هذا الكتاب يقلب الحقائق التي عودنا عليها نظامنا المدرسي الكسيح: إسرائيل مجرد ورم خبيث سوف نستأصله يوما ما. كلا، إسرائيل ليست مجرد ورم صغير، إنها، شئنا ذلك أم أبينا، دولة قائمة ذات قوة وسيادة وحضور عالمي طاغي في عدد من المجالات. دولة لو أردنا أن نواجهها يوما، علينا بداية أن نعترف بقوتها لا أن نستهين بها. علينا أن ندرسها جيدا، لا أن نستكين، دون عمل، إلى الحديث النبوي الذي يتحدث عن المعركة الأخيرة والحجر والشجر المنادين على المؤمن أن خلفهما يهودي.

يجيب الكتاب عن سؤال: كيف أن إسرائيل التي لا يزيد عمرها عن ستين عاما، وعدد سكانها يبلغ فقط سبعة ملايين، وهي محاطة بالأعداء وتعيش حروبا دائمة منذ نشأتها، تستطيع أن تضاهي باقتصادها اقتصاديات دول كبرى مثل اليابان والاتحاد الأوروبي.

يوجد في إسرائيل أكبر تجمع للشركات الناشئة Startups، على المستوى العالمي. وهي تحذب للفرد ضعف استثمارات رؤوس الأموال المخاطرة التي يحصل عليه الفرد الأمريكي وثلاثين ضعفا مما يحصل عليه الفرد الأوروبي.و عدد الشركات الإسرائيلية المدرجة في بورصة ناسداك يزيد عن عدد الشركات الأوروبية، الهندية، اليابانية والصينية مجتمعة! كما أن الاقتصاد الاسرائيلي كان الأقل تضررا من الأزمة المالية العالمية.

كيف حصل ذلك؟ يجب أن نقرأ هذا الكتاب، الذي قال عنه إعلامي بقناة NBC الأمريكية: ثمة فرصة عظيمة لأمريكا لأن تتعلم من نموذج ريادي إسرائيلي مثير، بداية من ثقافة القيادة وإدارة المخاطر. الأمة الناشئة كتاب لكل مدير تنفيذي يطمح إلى تطوير الجيل القادم من الشركات الريادية.

ترجمة هذا الكتاب إلى العربية يمكن أن تغير الكثير من طريفة تفكير الشباب العربي وصناع القرار العرب.

أفكار لتطوير خدمة “إقرأ الآن”

12 أكتوبر، 2009 - التعليقات (14)

أطلقت ليلة أمس موقعا صغيرا باسم “إقرأ الآن“. ينتمي الموقع لصنف مواقع الخدمة الواحدة Single Serving Sites، إذ أنه بسيط ولا يقدم سوى خدمة واحدة: إقتراح صفحة ما على الإنترنت للقراءة.

يحدث أن تشعر ذات وقت بالملل وتريد أن تقرأ أي شيء، لا شيء محدد بعينه، وتفضل أن تترك نفسك للحظ يقترح عليك ما تقرأه. هذه الخدمة، إقرأ الآن، توفر لك ذلك بسهولة. في كل مرة تنقر على رابط “إقرأ الآن”، في الموقع، ستنقل إلى صفحة مختلفة يتم إختيارها بشكل عشوائي من سجلات الموقع.

إمكانية إضافة المواد إلى السجلات متاحة للكل. إذ يمكن لأي قارئ أو منتج محتوى ترشيح ما يود إضافته لإغناء الموقع.

الفكرة جاءة فجأة ليلة أمس فنفذتها فورًا. ليس ثمة الكثير من الأفكار لتطويرها بعد، سوى بعض السحب الضبابية.

أضفت اليوم إمكانية تحديد التصنيفات عند ترشيح المحتويات. ولاحقا سأضيف إمكانية تحديد القراءة العشوائية من تصنيف محدد، إضافة إلى خيار القراءة دون تحديد التصنيف.

أيضا سأضيف إشارات مرجعية للمتصفحات bookmarks لتسهيل عمليات الإضافة والقراءة دون الحاجة لتصفح الموقع.

وربما أضيف لاحقا خيارات أخرى غير مجانية!

المهم الآن هو مسألة إضافة المحتوى. الروابط التي يتم إضافتها لا تظهر إلا بعد مراجعتي لها والتأكد من جودتها. أعرف نفسي جيدا وأدرك أنني بعد أيام سأمل من عملية مراجعة الروابط. لهذا يجب التفكير في حل مختلف. مثل إعتماد نظام للتزكية من المستخدمين للمصادقة على الروابط، أو إضافة هيئة تحرير الموقع أو…

ما رأيكم أنتم؟ هل من إقتراحات معينة لنظام الإضافة أو أفكار أخرى لتطوير الموقع؟

خواطر عن آرابيسك

21 سبتمبر، 2009 - التعليقات (27)

كنت دائما أبدي اعتراضي وامتعاضي على نتائج أي مسابقة أشارك فيها. الآن جاء علي الدور لأكون أمام المدفع وأتلقى الاعتراضات على نتيجة تحكيم المدونات في مسابقة أرابيسك.

حقيقة أنا أول المتفاجئين بنتائج المسابقة، لكني متفهم للنتائج!

أعرف عددا من المدونات الشخصية الجيدة جدا، وعددا من المدونات المتخصصة الفريدة، لكنها للأسف لم تتأهل للمرحلة النهائية. هذه طبيعة أي مسابقة، هناك دائما اختلاف كبير في الأراء.

كل مدونة مرشحة تم تقييمها من طرف أربعة محكمين مختلفين، وتوزيع المدونات على المحكمين تم بشكل عشوائي تماما لمنح المسابقة أكبر حيادية ممكنة. لو أن كل مدونة قيمها أكثر من أربعة محكمين لربما اختلفت النتيجة النهائية. لكن كل محكم قيم 300 مدونة ولم يكن بالإمكان طلب المزيد من أفراد متطوعين.

هناك معايير محددة للتقييم: كل محكم يمنح المدونة التي يراجعها نقاطا بين 1 و10، وزعت بالشكل التالي: ست نقاط مخصصة للمحتوى (الأصالة، الجودة والأسلوب). ثلاث نقط مخصصة للتصميم (جمالية الصفحة، سهولة التصفح وإيجاد المحتوى). النقطة المتبقية يمكن للمحكم منحها حسب انطباعه عن كل مدونة.

لا يجب بالضرورة أن تتوافق أراء المحكمين الأربعة حول مدونة ما مع رأيي أو رأي أي شخص آخر. هناك قاعدة في مثل هذه المسابقات يجب إدراكها جيدا: لا يمكن الوصول إلى نتيجة دقيقة تماما وتحقيق رضى كل الأطراف. هذا مستحيل، وإن كنا نحاول جهدنا للوصول إلى الكمال.

ربما الأنظمة المعمول بها في المسابقات تحتاج إلى تحديث ثوري. حاولت جهدي أن تكون المسابقة محايدة تماما ونظامها محكما لأقصى درجة. لا يمكنني أن أنجح في ذلك في هذه الدورة، لوحدي وبهذه السرعة. لكن المؤكد أن الدورات القادمة ستكون أفضل. إن شاء الله.

أغرب ملاحظة وصلتني هي حول غياب المدونات المصرية من القائمة المصرية. حقيقة لم أنتبه لذلك ولم أفكر في مسألة التمثيل الجغرافي. لذلك لا تقلقني هذه النقطة. الأغرب هو وجود مدونة مصرية فعلا في قائمة المدونات المتخصصة، لكن صاحب الملاحظة يعتبر غياب مدونة مصرية من صنف المدونات الشخصية هو غياب عن المسابقة ككل.

كما قلت لم أهتم بمسألة التمثيل الجغرافي، لكني سأفتح هنا قوسا: المسابقة تركز على المحتوى وعلى العربية الفصحى. في حين أن أغلب المدونات المصرية (ليس كلها) تستخدم العامية بإفراط، كما أنها في المحتوى تركز على المواضيع ذات الطبيعة الإخبارية السياسية مما يجعل محتواها يفقد قيمته سريعا.

في أي مسابقة ذات اهتمام بالصحافة وحقوق الإنسان لا بد أن تجد تمثيلا للمدونات المصرية، بحكم طبيعة مواضيعها. لكن عند الحديث عن المحتوى المفيد المستقل عن الممارسات السياسية سوف يقل عدد المدونات المصرية كثيرا.

هذه مجرد وجهة نظر سريعة. وربما لدى المحكمين، الذين مرت عليهم المدونات المصرية، ملاحظات وافية أكثر.

ثمة ملاحظات أخرى حول التصنيفات، تطالب بضرورة وجود أكثر من تصنيف لضمان منافسة عادلة، مثل: تصنيف خاص للمدونات الإخبارية، تصنيف لمدونات الدروس، تصنيف للمدونات الجماعية… إلخ. تحدثت بخصوص هذه الفكرة حين كنت أناقش فكرة المسابقة قبل إطلاقها. عدد المدونات المتخصصة ليس كافيا بعد ليتم التنويع في التصنيفات، وإلا سيكون لدينا تصنيفات شبه فارغة. الأمر قابل للتغيير في الدورة القادمة، لكن في هذه الدورة الاختيار الحالي هو الأفضل.

كحل وسط هنا، لضمان تنافسية عادلة، أضفت إمكانية التصويت لصالح أكثر من مدونة، وليس الاكتفاء بالتصويت لمدونة واحدة من كل تصنيف، كما هو معمول به في المسابقات الأخرى.

هدفي الرئيسي من المسابقة هو مكافأة المدونين المتميزين والتشجيع على إثراء المحتوى العربي على الإنترنت. ربما هذه الدورة لن تحقق لي هذا الحلم بالشكل الذي أردته. لكنها مجرد بداية، ولكل بداية هفواتها.

هنا نقف أمام خيارين: لدينا خيار العمل على تطوير المسابقة بتقديم اقتراحات وتوجيهات لتكون الدورة القادمة أفضل، ولتحقق المسابقة مع توالي الدورات أهدافها، كل أهدافها. ولدينا خيار الاكتفاء بالنقد غير الموضوعي وإبداء الامتعاضات إلى أن تفقد المسابقة مصداقيتها في هذه الدورة ولن تقوم لها قائمة لاحقا.

الخيار لكم.

الشركات العربية بين تبادل الخبرات وسياسة التكتم

17 سبتمبر، 2009 - التعليقات (3)

قلت في تدوينة، احتياجات رواد الأعمال الشباب، بأن أهم ما يحتاج إليه أصحاب المشاريع العرب هو: التمويل. والآن أضيف إلى ذلك: المعرفة.

إعادة اختراع العجلة هو موقف اضطراري يجد كل صاحب عمل نفسه مجبرا على خوضه، والسبب هو غياب التراكم المعرفي. إذ باستثناء المتطلبات ذات الطبيعة البرمجية، المتوفرة في كثير من الكتب، لا يجد صاحب المشروع ما يحتاج إليه من معلومات/خبرات لتجاوز بعض العقبات وحل بعض المشاكل.

يمكن دائما الاستعانة بالخبرات الاحترافية، المكلفة ماديا. لكننا هنا نتحدث عن المشاريع الناشئة ذات الموارد المحدودة جدا. مما يعني أن فريق العمل، الصغير، عليه القيام بكل شيء بنفسه.

في الدول العربية ذات الطبيعة البيروقراطية، ستجد نفسك أسير كثير من الاجراءات المجهولة لإكمال خطوات تأسيس شركتك. سوف تضيع الكثير من الوقت الذي كان بإمكانك استغلاله في شيء آخر أهم لو أن أصحاب الشركات الذين سبقوك تحدثوا وكتبوا عن تجربتهم في إنشاء الشركات وشرحوا ما يتطلبه الأمر من احتياجات.

يوما ما سوف يتوسع مشروعك، وستجد نفسك في ورطة: أنت لم تكن مستعدا للتوسع. فما العمل؟ سوف تبحث وتبحث كثيرا قبل أن تجد حلا مناسبا بعد كثير من الجهد الذي كان بإمكانك بذله لحل مشاكل أخرى لم يصادفها أحد من قبل. فقط لو أن من مر بنفس مشكلتك من قبل، تحدث وكتب.

ثمة الكثير والكثير من مثل هذه المواقف. مع ملاحظة أنني لا أتحدث هنا عن الأبجديات التي يفترض أن يكتسبها كل شخص بنفسه، بالطريق الأصعب: التجربة والخطأ، حتى يقوى عوده.

لو بحثت بالانجليزية سوف تجد الكثير من المدونات والكتب، يتحدث فيها أصحاب شركات غربية، صغيرة وكبيرة، عن خبراتهم ويكتبون بتفاصيل مدهشة عن حلول خاصة بهم ابتكروها لحل مشاكل كبيرة بأقل جهد ممكن وأقل تكلفة.

هذا التراكم المعرفي يعني أن كل صاحب مشروع جديد لن يضيع الوقت في حل مشاكل حلها آخرون، بل سيستغل ذلك الوقت في إبداع أعمال أخرى والمساهمة أيضا في تحقيق التراكم المعرفي.

عربيًا لم أجد أي شركة تتحدث عن أمورها الداخلية. مثلا، من يعرف شيئا عن البنية الهندسية لسيرفرات شركة مكتوب؟ لا أحد. وفي المقابل ستجد مئات الشركات الغربية تكتب عن ذلك بكل أريحية.

ثمة شركات عالمية تكتب عن أمور صغيرة، مثل مجرد استخدام مختلف لبرامج مثل وردبريس ودروبال. أما عربيا فالشركات أصلا تخفي استخدامها لوردبريس ودروبال.

عالميا تستخدم الشركات البرمجيات الحرة وتساهم في تطويرها. عربيا الشركات تستهلك فقط. هناك نموذج بسيط: شركتي جيران ومكتوب يستخدام برنامج دروبال، باللغة العربية. المجتمع يحتاج إلى توفر النسخة العربية الكاملة من دروبال، لكن لا جيران ولا مكتوب ساهمتا في تحديث تعريب دروبال!

بعيدا عن الأمور المالية التي يمكن تفهم التكتم حولها، فإن التكتم على الخبرات والمعرفة لا يعني سوى: الخوف من المنافسة!

نحتاج حقا إلى مساهمات الشركات الكبيرة في نشر معرفتها لتحقيق تراكم معرفي يرفع من درجة التطور. وليست المدونات هي الوسيط الوحيد لنشر تلك المعرفة، فالشركات العربية بعيدة للأسف عن ثقافة التواصل عبر المدونات. لكن ثمة حلول أخرى، مثل إصدار كتب، تنظيم لقاءات مفتوحة لرواد الأعمال، تنظيم ورشات عمل… إلخ.

كلمة بريس

8 سبتمبر، 2009 - التعليقات (10)

لم تكن المدونات وقت ظهورها الأول سوى سجلات إلكترونية لاهتمامات شخصية فردية، ثم نمت وتطورت لتصبح مساحة حرة للتعبير عن كل الآراء بعيدا عن القيود ووسيلة للتغيير المجتمعي، وواصلت تطورها لتغذو أخيرا وسيطا معرفيا بامتياز، يمكن للشركات استخدامها كأداة تسويق وتواصل غاية في النجاعة، ويمكن للكتاب/المدونين استخدامها كأداة تربح وكسب مالي.

تميزت المدونات دوما ببساطتها التقنية التي جعلت النشر الإلكتروني في متناول كل من يعرف كيف يتعامل مع متصفح الإنترنت! لكن حين نتحدث عن التدوين الاحترافي، الكسب والتربح من التدوين، سواء بالنسبة للأفراد أو الشركات، تظهر أولويات واحتياجات أخرى من قبيل: السعي الدائم لجلب قراء جدد للمدونة، الصيانة الدورية للمدونة، متطلبات تقنية خاصة تتوافق مع محتوى المدونة، الإشراف على فريق التحرير وتدريبه، البحث عن استراتيجيات متفردة لتسويق منتجات الشركة أو خدمات المدونة… إلخ.

حين نتحدث عن صعوبات أو احتياجات التدوين، الاحترافي خاصة، لن نجد أمامنا سوى إسما واحدا تخصص (أقصد سيتخصص :) ) في تذليل كل تلك الصعوبات والسعي إلى تحقيق الرقي لكل المدونات. إنه: ”كلمة بريس“.

لماذا لا نعتمد على خدمات ويب العربية؟

5 سبتمبر، 2009 - التعليقات (7)

سؤال ملح كثيرا ما يطفو إلى السطح. صحيح أن الخدمات العربية قليلة جدا، وكثير من الخدمات التي يمكن اعتبارها عربية (بحكم أن أصحابها عرب) تعتمد الانجليزية كلغة رئيسية (أو وحيدة)، إلا أنه هناك خدمات متميزة في فكرتها ونحتاجها نحن العرب. فلماذا لا نستخدمها؟

سبق أن تحدث عن هذا الموضوع من قبل، وكثيرا ما دعوت إلى استخدام الخدمات العربية. لكن، للغرابة، رغم ذلك أنا نفسي لا أستخدمها!

ثمة ضعف في المميزات، أخطاء برمجية، تصميم متواضع… لكنها أسباب ليست مقنعة للابتعاد عن تلك الخدمات، فالأخطاء يمكن أن تصوب بسهولة والمميزات يمكن أن تضاف عند الطلب. شيئا فشيئا، يوما بعد يوم، سوف تتحسن تلك الخدمات، لو أننا نستخدمها.

لم أتوقف يوما للتفكير في سبب مقنع لعدم استخدامي لتلك الخدمات، إلى أن قرأت أمس ندوة تقنية في مدونة عالم التقنية، وانتبهت إلى السبب الحقيقي الذي يبعدني شخصيا عن استخدام مواقع وخدمات ويب عربية: إنه غياب النموذج التجاري للمشروع.

كثير من الخدمات التي صادفت، لا يظهر لها نموذج تجاري واضح. وحتى الإعلانات التي تعتبر حل من لا حل له، لا تبدو مناسبة لكثير من تلك الخدمات.

البعض يقول بأنه يهتم بتقديم خدمة جيدة، ولا يفكر في مردود تجاري. هنا مكمن الخطأ. إذا لم يكن للمشروع مردود تجاري فكيف سيستمر؟ لن يستمر صاحبه (مبرمجه) في إعالته إلى الأبد، ويوما ما سوف يتعب وسيتوقف، وبالتالي سوف يضيع محتوى المستخدمين، وهذا حدث أكثر من مرة من قبل.

غالبا ما يكون الهدف عند المبرمجين العرب تنفيذ فكرة “عبقرية” والحصول على الثناء والدعاء. ثم ماذا بعد ذلك؟ للأسف لا شيء.

لدينا الأفكار والمواهب، لكننا نجتاج إلى تضافر الجهود لبناء مشاريع ويب حقيقية ذات مردودية تجارية تسمح لها بالبقاء، لتحصل بالتالي على ثقة المستخدمين. أما مجرد التسابق إلى تنفيذ أفكار وليدة اللحظة (مع مشروعية ذلك)، للأسف لن يفيد الويب العربي إلا قليلا.

أنا لا أعتمد على ما يكتب في الانترنت!

29 أغسطس، 2009 - التعليقات (10)

لست أنا قائل العبارة، بل هو قول أكاديمي يشتغل في إحدى الجامعات العربية. وهو ليس رأيه وحده، بل أغلب الأكاديميين العرب، وإن بدرجات متفاوتة، يشاركونه الرأي، حول عدم الاعتمادية على المحتوى المنشور على الإنترنت!

هل المحتوى الالكتروني هزيل حقا لهذه الدرجة وعديم المصداقية؟

لو أنهم يعتبرون أن الإنترنت هي بوابة مكتوب فسيكون معهم كل الحق. لكن الإنترنت أكبر من ذلك، ويكفي كتابة أي سؤال في محرك بحث متقدم مثل جوجل لتجد أمامك الكثير من المعلومات ذات اعتمادية لا بأس بها.

ربما موقفهم من المحتوى الالكتروني فيه نوع التخوف من نشر الانترنت للمعرفة على نطاق واسع والتقليل بالتالي من سطوة حضورهم المعرفية!

ربما كان المحتوى العربي هزيلا جدا، لكن موقف هؤلاء الأكاديميين فيه شيء من السلبية. عوض أن ينتقدوا اعتمادية المحتوى المتوفر حاليا فليقوموا بتحسين ذلك المحتوى. موسوعة ويكيبديا حرة تماما ويمكنهم تحسين محتواها بكل يسر.

إذا لم يحبوا طابع الحرية لويكيبديا هناك موسوعة جوجل كنول، المقيدة نوعا ما. بل هناك دائما حلول أخرى: إنشاء مواقع شخصية لنشر البحوث والمحاضرات. مدونات للتواصل مع الطلبة وتبسيط المعرفة… إلخ.

الأهم من ذلك، لهؤلاء الأكاديميين جيوش من الطلبة تضيع جهودهم هباءً في إجراء بحوث عقيمة وتكرار مشاريع تخرج مقلدة من مشاريع الفوج السابق. ألن يكون أفضل وأروع لو يكلف الأساتذة الجامعيون طلابهم بمشاريع تعتمد على تنقية المحتوى الالكتروني وإغنائه عوض تضييع الوقت والجهد في إعادة تحقيق مخطوطات حققت ألف مرة؟

أم المشاكل التي يعاني منها النظام التعليمي العربي برمته هي قتل الإبداع وحب المعرفة، واستبدالهما بنظام قولبة يعتمد على الحفظ والتقليد. التغيير ليس مستحيلا ولا يتطلب أموالا باهضة. فقط إرادة التغيير هي ما نحتاج.

مكتوب تبيع الفتات لياهو!

25 أغسطس، 2009 - التعليقات (11)

الإشاعة التي عادت للظهور بشكل ملح خلال الشهور الماضية، وكان سميح طوقان، المؤسس والمدير التنفيذي لمكتوب، ينفيها بكل إصرار، أصبحت اليوم حقيقة واقعة بعد أن تحققت المعجزة المنتظرة منذ سنوات: ياهو! تستحوذ على مكتوب.

منذ عودة الإشاعة للظهور، عاد التساؤل، الملح، للظهور: ما الذي يجذب ياهو! إلى مكتوب وماذا ستفعل ياهو! بكل تلك المنتديات التي راكمتها مكتوب خلال السنوات الماضية وراكمت فيها كل ما هو مخالف لقوانين الملكية؟

قبل أن أتابع هناك ملاحظة لا بد منها: مكتوب شركة عربية، وانتقادتنا المتواصلة لها منبعها رغبتنا في أن تتطور، وليس التقليل منها أبدا. لذلك أغلبنا، خاصة المهتمين بريادة الأعمال، كنا مهتمين بهذه الصفقة وكنا نتمنى أن تتم بنجاح. ففي الأخير المستخدم العربي وأصحاب مشاريع ويب العربية سينالون حقهم من الكعكة.

أحيانا، العلامة التجارية تكفي!

كما تابع أغلبكم من أخبار هذا الصباح، صفقة تفويت مكتوب إلى ياهو! شملت فقط البوابة مكتوب.كوم، والخدمات الفرعية التابعة لها، على نفس النطاق، إضافة إلى خدمة أبحاث مكتوب. أما الخدمات الأخرى المستقلة، مثل: سوق، كاش يو، عربي، خدمة الإعلانات، الألعاب. فهي خارج الصفقة.

أي حرفيا لم تشتري ياهو! سوى الفتات، أما الخدمات الأفضل لدى مكتوب، فقد احتفظ بها المؤسسان وباقي الشركاء، وجمعت في شركة جديدة رأسمالها 20 مليون دولار، اسمها مجموعة جبار للإنترنت.

هل خُدعت ياهو؟ كلا.

حسب النشرة الصحفية، الهدف من الصفقة هو دخول ياهو! السوق العربية وتوفير نسخ عربية من خدمات ياهو! (البداية ستكون بخدمتي البريد والماسنجر). أي أن هدف ياهو! من الصفقة هو أقرب لشراء فريق مكتوب لتنفيذ عمليات تعريب خدمات ياهو! منه إلى شراء خدمات مكتوب.

لكن كان بإمكان ياهو! تكوين فريق خاص في الشرق الأوسط لتعريب خدماتها عوض تبذير سيولتها في مثل هذه الصفقة. فلماذا اهتمت بمكتوب؟

نعم، بإمكان ياهو! تكوين فريق أفضل. لكن أحيانا تكون العلامة التجارية أهم. فحسب ما صرح به كيث نيلسون، نائب الرئيس المسؤول، للأسواق الصاعدة لدى ياهو! قائلا: “تقوم ياهو! بشراء مكتوب. كوم لعلامته التجارية القوية وجمهور المستخدمين الذي جمعه والذي باعتقادنا هو الأكبر في المنطقة.”

إذ ما الحاجة إلى مشاكل تكوين فريق وخوض منافسة مع مكتوب، إذا بالإمكان شراء مكتوب نفسها، بملغ معقول جدا؟

لم يتم الإعلان عن قيمة الصفقة. تلك سياسة مكتوب الدائمة. لكن حسب مدونة Techcrunch، المقربة من أصحاب القرار التقني في وادي السيليكون، فإن قيمة الصفقة هي: 85 مليون دولار.

هي صفقة جيدة لياهو! ومربحة بالنسبة لمالكي مكتوب الذين احتفظوا بأهم ما لدى مكتوب. وبالتأكيد هي صفقة جيدة للمستخدم العربي، كما أنها من ناحية، ستفتح شهية شركات عالمية أخرى وشركات رأس المال المخاطر لدخول السوق العربية. وهذا ما كان ينتظروه رواد الأعمال العرب، وما يحتاج إليه ويب العربي.

مبروك لفريق مكتوب!

سوء الفهم الكبير!

21 أغسطس، 2009 - التعليقات (6)

تحدث سابقًا في تعليق على تدوينة لعصام حمود، عن مشكلة قراء الانترنت الذين يعلقون دون أن يقرؤوا، وإن قرؤوا فسريعا ودون تروٍ.

كما قلت، لا أدري إن كانت مشكلة التواصل عبر الانترنت، مسألة عربية بحتة، أم هي منتشرة عالميا.

كلما كان القارئ/المعلق على معرفة بكاتب الموضوع كلما كان أكثر فهما لما كتبه وأكثر تفاعلا معه. على العكس من ذلك لو كان القارئ مجرد ضيف عابر لا يعرف سوى القليل جدا عن الكاتب، فسيكون الفهم غالبا خاطئا وخيط التواصل رقيق جدا.

حدث لي هذا من قبل، وتكرر الوضع أمس، حين نشرت في مدونة وادي التقنية تدوينة بعنوان لينوكس أم لينوكسات؟

التدوينة تتحدث عن مشكلة تعدد توزيعات لينوكس وصعوبة الاختيار بالنسبة للوافد الجديد إلى أنظمة جنو/لينوكس. وتقترح حلا لذلك بالتركيز على تسويق التوزيعات الكبرى عوض تسويق فكرة جنو/لينوكس نفسها، في تلك المرحلة.

المعجزة التي كنت أتوقعها عن نقاش لا يخرج عن الموضوع ومعالجات متكاملة للموضوع تتطرق لكل التفاصيل، بقيت مجرد معجزة غير قابلة للتحقق. منذ البداية ظهرت تعليقات خارج الموضوع عن التعدد الديني، ثم جاءت التعليقات الأخرى لتركز على جزئيات محددة دون غيرها، خاصة جزئية تهجئة الاسم.

بل هناك من اكتفى من الموضوع بقراءة كلمة لينوكس، التي يعتبرها تهجئة خاطئة، فترك الموضوع دون إكمال قرائته وكتب تعليقا يمجد في رأيه الذي هو الصواب الوحيد، رغم أنني لا أرفض رأيه ولم أكتب في التدوينة ما يتعارض معه.

لاحقا سيكتب صاحب نفس التعليق، وهو الصديق خالد حسني، تعليقًا يعتذر فيه عن تسرعه، ويعترف بأن الموضوع ليس سيئا بعد أن أكمل قرائته، أو أن الموضوع أصبح مقبولا لديه بعد أن عرف أن محمد الساحلي هو نفسه محمد سعيد احجيوج!

لا أقصد الآن معاتبة خالد، إنما أريد التركيز على هذه النقطة التي أشرت لها أعلاه: حين يكون القارئ على معرفة بالكاتب، فإنه يكون أكثر استعدادا لقراءة المقال كاملا وأكثر انفتاحا لتقبل ما جاء فيه ومناقشته بهدوء وروية. أما إن لم يكن يعرفه، فهو غالبا عند أول نقطة يختلف معه فيها سيترك قراءة المقال ويتوجه لكتابة تعليق هجومي.

هذه ليست مشكلتي وحدي. لقد صادفتها أكثر مرة. صرنا أكثر اشتعالا وأسرع في الهجوم والنقد، وقابليتنا لتقبل الأراء الأخرى شبه منعدمة.

احتياجات رواد الأعمال الشباب

20 أغسطس، 2009 - التعليقات (4)

بدأ مؤخرًا عدد من المستثمرين في الإتحاد في صناديق استثمارية تهدف إلى توفير بيئة تمويلية ميسرة للشباب العربي. أغلب هذه الصناديق لا تتحدث العربية، متركز في عدد محدود من الدول ولم تنشر بعد خبرا حول أي من المشاريع التي بدأت في تمويلها. مع ذلك تبقى هذه المحاولات أفضل من لا شيء، ولعلها بداية جيدة تفتح الطريق لاحقا لمستثمرين آخرين يكونون أكثر مرونة.

أتوقع أن تظهر قريبا شركات تمويلية أخرى، من بينها شركة قد تحمل اسم فادي غندور، مؤسس ومدير شركة أراميكس، والشريك في مجموعة مكتوب.

مبرر هذا التوقع، هو أن السيد فادي قام أمس، بطرح سؤال عبر تويتر، يسأل عن الاحتياجات الرئيسية لرواد الأعمال الشباب تحقيق أفكارهم على أرض الواقع.

بالنسبة إلي، كان جوابي على السؤال هو: التمويل.

وذلك لتحقيق الأهداف التالية:

يعني، ما أحتاجه بشكل مباشر هو التمويل. لكن بشكل غير مباشر أحتاج إلى: توفير بيئة عمل مناسبة، فريق عمل مناسب وسيولة لأداء المصاريف التشغيلية.