سجلات يومية لاهتمامات شخصية تشمل: التدوين، التسويق، تطوير المواقع وريادة الأعمال.

اتجاهات الويب العربي

11 يناير، 2010

في إستطلاع الرأي السابق حول تطوير موقع اقرأ الآن شارك 114 مشاركا. تجدون نتائج الاستطلاع أسفله، وقبل ذلك أنوه إلى أن مشروع اقرأ الآن أصبح إسمه الآن: المرقاب.

السؤال الأول كان عن خدمات ويب التي يستخدم العرب بشكل أساسي. لم تكن النتائج مفاجئة سوى فيما يخص نسبة مستخدمي الموقعين العربيين وتوت وإكبس!

مستخدمي الشبكات الاجتماعية العرب

السؤال الأهم كان عن تقنية OpenID. أجاب 54 من 114 أنهم يعرفونها، و22 آخرين يعرفون التقنية ويستخدمونها، في حين أجاب 38 بأنهم لا يعرفون عنها شيئا.

ما يزال عدد مستخدمي معيار الهوية الموحدة قليلا. كنت أفكر بتنفيذ هذا المعيار في المرقاب، لكن يبدو أنني سأؤجل ذلك بعض الوقت.

بالنسبة للخدمات البريدية جاءت خدمة Google Gmail في المركز الأول باختيار 86 مشاركا. في حين لم يعد يستخدم بريد ياهو سوى 6 مشاركين وهوتميل فقط 13، من بين المشاركين في الاستطلاع.

أما بخصوص مسألة المشاركة بالتعليقات في المدونات والمنتديات، أجاب 82% من المشاركين بأنهم يتفاعلون مع مواضيع المدونات، في حين لا يشارك بالنقاش في المنتديات سوى 27%.

عدد المشاركين كان قليلا، فقط 114، وهو عدد لا يمنحنا رؤية حقيقية عن اتجاهات الويب العربي. لكنه مؤشر صغير عن جزء من مستخدمي الإنترنت العرب.

التعليقات

أضف تعليقك وساهم في إثراء النقاش.

114 فقط يجيبك عن تساؤلاتك محمد، لا أقصد أن أكون متشائما هنا، لكن أغلب مستخدمي النت العرب، يغلب عليهم “الشخصية الإستغلالية”، لا يقوم بأي نقرة إلا إذا كان سيجني منها شيئا ماديا، ناهيك عن مستخدمي النت كشاشة عرض ودردشة فقط.

مع رأي عمران، لقد استغربت لعدد المشاركين القليل جدا!

لقد كنت من بين المشاركين ^^
@عمران عماري
الأمر يحتاج لوقت فع العلم أن العرب ليسوا حالة شاذة فمعظم الشبكة تستعمل للمآرب الجنسية بالدرجة الأولى
قلة المشاركين بالإستطلاع يتحمل بعضا من مسؤوليتها الأخ حجيوج
لحظة وضع الإستطلاع حذف رابط المدونة من الموقع الرئيسي
لم يتم الترويج للإستطلاع بشكل جيد فقد كان هناك رابط يتيم يشير للإستطلاع بموضوع مدونته

114 شخص فقط !!! عجيب ما السبب يا ترى ؟
هل هو غلبة الشخصية الاستغلالية ” عمران ”
أم سوء في الترويج للاستطلاع ” Sadiki ”
أم أن هناك أشياء خفية يجب علينا أن الوقوف عندها وتحليلها ؟

مهلا، قلة عدد المشاركين ليست مشكلة. أنا لم أعترض. الفقرة الأخيرة كانت مجرد عبارة تقريرية لا غير.

لم أبذل جهدا كبيرا في الترويج للاستطلاع لأنه لم يكن من أهدافي الوصول إلى شريحة كبيرة.

أردت فقط لمحة بسيطة فركزت فقط على من أعتبرهم نخبة مستخدمي الإنترنت العرب. فتوجهت إليهم عبر تويتر، وعبر قائمتي البريدية. إضافة إلى هذه المدونة.

لكن ملاحظة عمران تبقى سليمة. من بين قراء المدونة هناك 80 على الأقل يتابعونها بشكل دائم عبر التلقيمات. راسلت بشكل مباشر 20 فردا. وعدد المتتبعين لدي على تويتر يصل إلى 716.